العصب السابع تعريفه اعراضه اسبابه وعلاجه المنوعات المحب 



التهاب العصب السابع معلومات هامة تعرف عليها

التهاب العصب السابع من الامراض المزعجة التى تؤثر على شكل الوجه وتسبب الاكتئاب والتوتر، حيث تظهر أعراضه بشكل مفاجئ ، فالعصب السابع هو أحد الاعصاب التى تتحكم فى أعضاء الوجه والمسئول عن تعبير الوجه مثل الابتسامة والبكاء وغيرها من التعبيرات الأخرى، كما يمكن علاج العصب السابع عن طريق استخدام عدة أساليب، فتابع المقال التالي لتتعرف على كل هذه المعلومات الهامة.

 

ما هو العصب السابع ؟

هو العصب الوجهي رقم سبعة فى الأعصاب المخية، لذلك يُسمى بالعصب السابع أو (بيلز بالسي) وهو الذي يتحكم في العضلات على جانبي الوجه التى تمكننا من التعبير والابتسام، الضحك، البكاء وغيرها من تعبيرات الوجه. لذلك فإن أي إصابة به تؤثر على تعبيرات الوجه الحركية، ورغم أن الإصابة في معظم الحالات تتحسن تلقائياً، ولكن تحتاج الحالة أحياناً إلى الاهتمام بالعلاج الطبيعي والعلاج الدوائي السريع.

 

اين يوجد العصب السابع

وجود العصب السابع يُعرَف جهاز الأعصاب بأنَّه نظام الاتصال الداخلي في جسم الإنسان، وهو معقد جدًا، ويتكون من بلايين الخلايا العصبية، وتأخذ هذه الخلايا المعلومات من خلال حواس الجسم التي تتمثل باللمس، والتذوق، والشم، والبصر، والصوت، ثمَّ يُفسّر الدماغ هذه الإشارات الحسية إلى نبضات كهربائية لفهم ما يحدث داخل الجسم وخارجه، وهذا يُساعد الشخص في استخدام الجسم للتفاعل مع البيئة المحيطة والتحكم بأداء وظائفه.

يُعرَف العصب القحفي السابع باسم عصب الوجه (CN VII)، ويرتفع هذا العصب من جذع الدماغ ويمتدّ إلى الخلف والأمام وصولًا إلى العصب الدهليزي، ويمرّ عبر قناة الوجه في العظم الصدغي، ويخرج من الثقبة المستنبتية، التي تُقسّم عدة فروع عند الحافة الخلفية للغدة النكافية، ويُحدِث عصب الوجه تعصبًا حركيًا لعضلات الوجه المسؤولة عن تعبيرات الوجه، وهو مسؤول عن الاستجابة للغدد الموجودة في تجويف الفم، والغدة الدمعية، ونقل الأحاسيس من الثلثين الأماميين في اللسان.

 

تشارلز بل والعصب السابع


الطبيب البريطاني تشارلز بل، هو أول من اكتشف مرض العصب السابع، وذلك عام 1829، والذي اثبت وقتها أن هذا المرض يصيب في العادة الأشخاص الذين تخطوا سن الأربعين، في حين ثبت أيضًا أنه يصيب كافة الفئات العمرية.

 

وظيفة العصب السابع

يؤدي العصب السابع وظيفتين رئيستين؛ وهما على النحو الآتي:

- نقل معلومات الإحساس من اللسان والجزء الداخلي من الفم.

- التحكم بطريقة إظهار تعابير الوجه؛ إذ يُتَحكّم بفتح العينين وإغلاقهما، والابتسامة، واللعاب، وإنتاج الدموع، والعبوس، وما إلى ذلك من التعابير المختلفة.

 

اعراض العصب السابع 

يحدث التهاب العصب السابع عادة بدون سابق إنذار، ويتطور المرض في عدة ساعات قليلة إلى يوم حيث يلاحظ المريض عدم تناسق عضلات الوجه عند الابتسام و الضحك و عدم القدرة على المضغ الطبيعى و عدم غلق الجفن إما جزئيًا أو كليًا فى أحد نصفين الوجه. كما يحدث جفاف لعين المصاب بسبب شلل فى حركة الجفن مما يعرضها للهواء والأتربة بشكل مستمر بدون ترطيب كافي. من أعراض العصب السابع الأخرى اضطراب الإحساس بالتذوق وعدم تمييز مذاق المأكولات والمشروبات بشكل طبيعي، وكذلك صعوبة الأكل بشكل بالغ، حيث يتطلب الأكل تحكم كامل في عضلات الوجه والشفاه، ويعاني المصابين من تعلق الأكل في الناحية المصابة فى الفم، وقد يسيل اللعاب أيضا. وبطبيعة الحال يكون الالتهاب مصاحبًا بتغيير طفيف فى مخارج الحروف. وهذه الأعراض الظاهرية تسبب قلقًا بالغًا للمصاب والمحيطين به، وهي أحد أسباب شهرة التهاب العصب السابع في الأوساط الطبية والاجتماعية.

 

أسباب شلل العصب السابع وتشخيصه

قد يصاب الشخص بإلتهاب العصب السابع نظرًا للعديد من الأمور منها:

1- إصابة الطفل حديث الولادة عن الولادة.
2- إصابات تحدث في الوجه نتيجة حاد أو عمليات جراحية يؤثر على العصب السابع بالوجه.
3- حدوث إصابة أو عدوى من فيروس ما يصيب الوجه مثل فيروس الهيربس الذي يصيب عصب الوجه.
4- الإصابات التي تحدث للجهاز العصبي مثل جلطات المخ.
5- تناول الكحوليات التي قد تصيب بسمم أو التعرض لأكسيد الكربون.
6- قد يحدث أحيانا أيضا نتيجة تقلبات الجو المستمرة.
7- قد يحدق نتيجة التقلبات المزاجية التي تمر بها دون ضغوط وتوتر وقلق.
8- تعرض وجهك لنفحة هواء بارد تؤثر على أعصاب الوجه.
9- قد يحدث نتيجة إجراء عمليات جراحية في بعض العمليات بذاتها مثل عمليات السرطانات.
10- يحدث الإلتهاب في جانب واحد فقط من جوانب الوجه ونادرًا أن يحدث للجانبين.
11- الإصابة ببعض الفيروسات التالي ذكرها:


- الهيربس التناسلي
- فيروس العصب المناعي البشري
- داء الساركويد
- فيروس جدري الماء النطاقي
- الجدري
- الحزام الناري
- فيروس إبشتاين بار
- داء لايم
 - مرض النكاف
- مرض الحصبة الألمانية
- العدوى الفيروسية الغدانية.
- الفيروس المضخم للخايا
-قد يحدث نتيجة وجود مرض شكر الحمل للسيدات الحوامل بالطبع وهو يسمى بشلل بيل للوجه.

 

مراحل تطور التهاب العصب السابع


قد تحدث بعض المضاعفات، عقب الإصابة بمرض التهاب العصب السابع، والناتجة عن التطور المفاجئ للمرض، الأمر الذي قد يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالمشاكل الصحية الآتية:

إصابة العين بالعمى الكلى أو الجزئي، نتيجة استمرار جفاف العين.
تلف العصب السابع بشكل دائم.
الإصابة بمرض الحركة التصاحبية، بما يعني تعرض بعض عضلات الوجه لحركات لا إرادية، تصاحب حركة بعض العضلات الأخرى.
التشخيص
يعتمد الطبيب في إجراءاته لتشخيص حالة مريض العصب السابع، على عدة فحوصات، وهي الفحص السريري، والذي يتم فيه التعرف من المريض على أعراض المرض.

كما يلجأ أيضًا الطبيب إلى استخدام فحص التخطيط الكهربائي والمعروف باسم EMG، أو الأشعة السينية، أو أشعة الرنين المغناطيسي.

 

علاج التهاب العصب السابع


يعتمد علاج شلل الوجه النصفي، على نوعان من العلاج، وهما:

1- العلاج بالدواء

هناك عدد كبير من الأدوية التي تعمل على علاج التهابات العصب السابع ولا يتم وصف العلاج الدوائى الا فى الحالات المبكرةجداً والتي لا يكون سبب شلل الوجه هو إصابة مباشرة في العصب أو ورم او خلافة. ويختلف العلاج الدوائي بشكل كبير حسب المرض المؤثر على العصب ولكنه عادة ما يحتوي على قطرات ومراهم وذلك لحماية العين لحين عودة العصب إلى وظيفته.

2- العلاج بالمنزل

ويتضمن هذا العلاج، مجموعة من النصائح والإرشادات للتخفيف من حدة أعراض التهاب عصب الوجه، نذكر منها:

1- اختيار نظام غذائي لين، أو عبارة عن سوائل مثل شوربة الخضار لتجنب عملية المضغ.
2- الحرص على تنظيف الأسنان جيدًا بسبب فقدان الإحساس بالأسنان مما قد ينتج عنه أمراض اللثة والتسوس.
3- القيام بشد عضلات الوجه باليد لتنشيطها، وذلك عقب بدء تعافي العصب.
4- ارتداء النظارات الشمسية نهارًا وواقي العين ليلا لحماية العين من الخدش.
5- تناول بعض أدوية المسكنات 
6- استخدام الكمادات الدافئة على المنطقة المصابة.
7- ممارسة التمارين العلاجية الفيزيائية، والخاصة بعضلات الوجه.

3- تمارين الوجه

تعتبر تمارين تحريك عضلات الوجه، من أفضل الطرق العلاجية للتخلص من مشكلات العصب السابع.

 تمرين جسر الأنف

وفي هذا التمرين، يقوم المريض بشد جسر الأنف دون تدخل اليد، بحيث يتم شد جسر الأنف، برفع الحاجبين إلى أعلى، وكذلك برفع الشفة العليا للفم، إلى جانب فتح الفم باتساعه الكامل، وغلق  العين بشدة ثم إعادة فتحها من جديد.

تمرين العبوس

ويعني أن يحول وجه لملامح غاضبة، ويكون عن طريق تنزيل الحاجبين إلى أسفل.

تمرين التبسم

ويعني هذا التمرين رسم البسمة على وجه المصاب، عن طريق شد الأنف بشدة، وتحفيز العين على الغمز كل واحدة على حدة، ومن ثم محاولة إغلاق العين.

 تمرين عضلات الوجه

ويعتمد هذا التمرين، على استخدام اليدين، بهدف القيام بعملية تدليك عضلات الوجه، بحركات نصف دائرية.

فعلى سبيل المثال، تقوم اليد اليمنى بتدليك منطقة الذقن المصابة بحركات نصف دائرية، ويكون اتجاه الحركة لأعلى، بينما تكون اليد اليسرى تقوم بنفس الحركات بالجهة الأخرى السليمة.

 

مضاعفات الإصابة بشلل العصب السابع

عادةً ما تختفي الحالات الخفيفة من الإصابة بشلل العصب السابع خلال شهر، وتختلف مدة الشفاء من حالة إلى أخرى، وقد تشمل مضاعفات شلل العصب السابع ما يأتي:

أضرار لا يمكن عكسها لعصب الوجه.

إعادة النمو غير الطّبيعية للألياف العصبية، ممّا يسبّب التقلّص اللا إرادي لبعض العضلات عند محاولة تحريك عضلات أخرى، على سبيل المثال عند الابتسام أو إغلاق العين في الجهة المصابة من الوجه.

العمى الجزئيّ أو الكلّي للعين في جهة الوجه المصابة؛ بسبب عدم إغلاق العين بسبب الجفاف المفرط، وخدش القرنية؛ أي الغطاء الشفاف الواقي للعين.

 

علاجات طبيعية اخرى يمكن استخدامها في علاج العصب السابع

-علاج العصب السابع بزيت الزيتون
يساعد التدليك بزيت الزيتون على الحيلولة دون تلف الخلايا في الوجه وبالتالي يساعد في علاج العصب السابع.

من الممكن تدليك الوجه بزيت الزيتون باستخدام أطراف المسحوق الرطب بزيت الزيتون ، مع التركيز على الجانب الذي يعاني من الأعراض المرتبطة بالعصب السابع بحركة دائرية.

يوصى بتكرار هذه الخطوات لمدة 20 دقيقة مع الانتقال من تدليك الخد إلى الجبهة والمنطقة المحيطة بالعين ثم الخدين بحركة دائرية ، ويجب تدليك كل جانب لمدة 20 دقيقة على الأقل للحصول على نتائج جيدة.

- استخدم الكمادات الدافئة في منطقة الإصابة.

-  استخدم زيت الخروع الذي يخفف الانتفاخ ويمنع تلف الخلايا.

-  الثوم يخفف الانتفاخ ويحفز أعصاب الوجه وبالتالي يعزز الدورة الدموية للوجه.

-  الكرفس بسبب الفيتامينات والمعادن الغنية التي توازن الأعصاب وتمنعها من التلف.

-  تناول مكملات فيتامين B12 و B6 والزنك التي تساعد على تسريع الشفاء من العصب السابع.

- حماية العين للحفاظ على الرطوبة.