رفض الابناء زواج الام المنوعات المحب 


الاسباب التي جعلت من زوج الام غول مخيف في المجتمع

رفض الابناء زواج الام يعود لعدة اسباب اليكم نقاش مع بعض الاشخاص وما رأيهم بزواج الام للمرة الثاني :-

يبقى الرفض هو الجواب الرئيسي في كثير من الحالات التي تستشير فيها الأم أولادها كبارا كانوا أو صغارا حول رغبتها في الزواج ثانية،وذلك لما تمثله الأم في ذهنية أولادها من مثال للتضحية والطهارة والإيثار،ودخول رجل أجنبي إلى حياتها كبديل لوالدهم سواء كان قد مات أو طلقها هو أمر غير وارد أو مقبول بالنسبة لهم، بل منهم من يتعرض لصدمة نفسية عنيفة ..تصل حد تهديد الأم بالانتحار أو قتل الزوج الجديد..

 

(م .. ج) كان عمري تسع سنوات، حينما تزوجت أمي بزوج ثاني، رجل ظالم يضربني ويهينني، ويناديني بأقبح الاسماء، ويعنفني، رفض ابي ان يستقبلني بعدما تزوجت امي، زوج امي ينزعج بوجودي في البيت وكثيرا ما يطلب من امي ان تعيديني الى ابي، فهو ليس من حقه ان يصرف على بنت غيره، بدأ يضربني ضرباً مبرحاً ،حتى يزرق جسدي ويحمر، حاولت امي ان تقف امامه وتمنعه فكانت هي الاخرى تُضرب، اذناي يشدهما من شدة إمساكه تتلونا، يعاقبني على الصغيرة قبل الكبيرة، كرهت العيش مع زوج امي، من مرارة العيش، أستقبل الصدمات، أين أذهب، لمن ألجأ، ليس لدي أحد، أمي لن تتخلى عنه من أجلي، وانا لم اعد اتحمل اكثر من هذا..

تركت المدرسة لأجل ان اساعد امي في تربية اولاده، الفرق بيني وبين اولاده كان ظاهرا، يرتدون اغلى الثياب، وانا انتظر متى يرمونها ليكتسي بها جسدي الملون، ينامون على السرير المرتب، وانا افترش ارضية الصالة، كجارية عنده لا يعاملني مثلما يعامل اولاده، كم اتمناه ان يموت ليرتاح جسدي من تعذيبه.

 

(م .. ج) تقص علينا جزء من قصتها مع زوج امها بدمعة حارقة وحسرة قاضية، بعد وفاة ابي بخمس سنوات تزوجت امي من رجل كبير في العمر، انتقلت معها لداره، في بداية الزواج كان رحيما معي ويتعاطف معي، كنت اعتقد انه رجل طيب، حتى مساء ذلك اليوم عندما دخلت امي المشفى مع جارتنا، وبقيت في الدار وهو معي، مضطربا لا يعرف ماذا يفعل يقترب من حجرتي، دخل غرفتي ورمى جسده على السرير، صوتي كان مذبوحا، صرخت وصرخت، انقذني الله من يده، وعلمت امي بفعلته فكان الانفصال هو الحل الوحيد.

هناك الكثير من هذه القصص التي تترجم معاناة الزواج الثاني، والأمثلة والاحصاءات عن هذا الموضوع كثيرة ، كما اغلب الحالات كان فيها الاعتداء الجنسي على البنات من قبل زوج الام، ولا يتردد الناس في جعل الام التي تقدم على الزواج بعد انفصالها عن زوجها انها لا ترعى مشاعر أبنائها، تضاربت الإجابات فى مختلف القصص في هذا التحقيق، قصص من البيوت

 

من المذنب الزوج ام الابناء؟

زوج الأم العدو الأول للأولاد، أم أن الأبناء يأخذون موقفا اتجاه الزوج البديل؟ ام ان الام والاب هم من كانوا مذنبين في حق ابنائهم لدخول الرجل الغريب بينهم، اسئلة كثيرة طرحتها لمعرفة الاسباب التي جعلت من زوج الام غول مخيف في المجتمع


(م .. ج) عاملتهم بالطيبة فكانوا اولادي

(م .. ج) تزوج من سيدة مطلقة ولها 4 بنات ويرعى بناتها فكانوا بناته، عاملهم بالطيب فحصد مودتهم.

ويبقى السؤال الأكثر تأثيرًا فى القصص على اختلافها أين دور الأم أو الأب الأصليين اتجاه هذه الحالات.

أزواج الأب والأم ليسوا أشرارا دائما..

 

الأسباب متعددة والظروف مختلفة التي ادت الى الزواج الثاني، فقد لجأت لهذا الزواج لسوء وضعها المادي ولحاجتها لرجل يقف معها بعد خيبة امل ولتتخلص من نظرات المجتمع القاسية لها كمطلقة، لعل الزوج الثاني يكون صالحا وغير شرير فليس كل الازواج شريرين.

 

في الزواج الثاني إن الأبناء هم من يدفعون الثمن، سواء كان الاب جيد ام سيء، مجرد الانفصال بين الام والاب الحقيقي يدمر نفسية الابناء، ويولد عندهم صراعات، فكيف بدخول رجل اجنبي في حياتهم، مرحلة صعبة ويجب على الام ان يكون اختيارها جيد لتسطتيع ان تتخلص من هذه المرحلة بخسائر اقل، اما اذا كان الاختيار سيء والابناء غير راضين ستكون خسائر كبيرة وقد لا تعوض، اختاري الوقت المناسب للزواج من الرجل المناسب، والتمهيد للأبناء قبل الدخول في الزواج، واجعليهم يشاركون اختيارك، الزواج السعيد عندما يكون الأطفال فى سن صغير هو الأفضل للأم والابتعاد عن الزواج فى سن مراهقة الأبناء، فقد تصيبهم "عقدة او نفور او غيرة " على أمهاتهم وتجعلهم يتذمرون من الزوج، تقرب المسافات بينهم وتعريف الزوج باهتمامات الأبناء واستمالة كل طرف للآخر وتوضيح مميزاته، الاهتمام الزائد بزوج يجعل في نفوسهم الكره والحقد اعتدلي في تعاملاك، إذا كان لديك بنات كوني حذرة جدا، والابتعاد عن المغريات وضع حدود لتعاملهن مع الزوج، كي لا تقعي في الخطر، الاستماع الى الابناء و باستمرار، رسالة اوجهها الى زوج الام تقبل فكرة الرفض من أبناء الزوجة، تحمل العبء وثقل هذه المرحلة، تجنب الصراخ والضرب، والمشاعر السيئة، الاهتمام بمواهب الأبناء، لا تتشك من تصرفاتهم ولا تطلب منهم ان يعاملوك كأبيهم، لانهم يرفضون فكرة الاب الثاني، تجنب الحديث عن أم الأولاد بالسوء أمام ابنائها، حتى لا تسمع منهم ما يجرحك، لا تفرق في المعاملة بين أبنائك وأبناء الزوجة، اجعل لهم يوما خاصا للخروج والتنزه لخلق جو من المودة والتقرب منهم، تهادوا تحابوا؛ قدّم لهم الهدايا في المناسبات والكلمات الرقيقة للأبناء فهي رسائل تدعو إلى الحب والعلاقة الطيبة، كل هذه النقاط تختصر نقطة واحدة هي: اجعل اولاد زوجتك اولادك لتعيش سعيدا.

ويبقى السؤال الأكثر تأثيرًا فى الموضوع من جعل من زوج الام الغول الوحشي.؟

 

ان الدراما العربية هي من شاركت في زرع الخوف في قلوب الابناء من زوج الام فاغلب المسلسلات عرضت زوج الام بصورة خاطئة وغير منصفة، فقد يكون صالحا وابا جيدا، يراعي الله فيهم ويتجنب وقوع الحرام في معاملته، ويحتسب اجره عند الله، وقد يكون غير ذلك ويبقى الاختيار بيد الام.