أخطاء تجنّبيها عند تلوين شعرك في المنزل المنوعات المحب 

المرآة العربية

أخطاء تجنّبيها عند تلوين شعرك في المنزل


موقع المحب - أخطاء تجنّبيها عند تلوين شعرك في المنزل المنوعات المحب - إن العناية السليمة بالشعر ليست بالغة الصعوبة، ولكن حين تلوّنين شعرك في المنزل، فإن اختيار اللون الجديد أو درجة اللون المناسبة قد يكون أمراً صعباً. إليك بعض النصائح التي تسهّل عليك هذه المهمة: - عند تلوين شعرك بنفسك لا تفتّحيه أو تغمّقيه أكثر من درجتين... ..



 

 

إن العناية السليمة بالشعر ليست بالغة الصعوبة، ولكن حين تلوّنين شعرك في المنزل، فإن اختيار اللون الجديد أو درجة اللون المناسبة قد يكون أمراً صعباً. إليك بعض النصائح التي تسهّل عليك هذه المهمة:

- عند تلوين شعرك بنفسك لا تفتّحيه أو تغمّقيه أكثر من درجتين:

إذا أردت تغيير لون شعرك من البني الداكن إلى الأشقر الفاتح، اقصدي صالون التجميل ولا تجرّبي فعل ذلك في المنزل. أما عند الإصرار على تلوين شعرك في المنزل، فلا تغيّري أبداً لونه، سواء إلى درجة أفتح أو أغمق، بأكثر من درجتين عن لونه الطبيعي.

- لا تعتمدي على اللون المرسوم على صورة العلبة:

قد تكون الصور الموضوعة على علب صبغات الشعر مضلّلة. اقرئي بدلاً من ذلك الوصف، واختاري من عيّنات ألوان الشعر المصبوغة. وتشير معظم العلب إلى اللون (أشقر، بني، أسود، أحمر) ودرجة ذلك اللون (خفيف، متوسط، داكن). وقد يكون هناك أيضاً إشارة إلى الدرجة الضوئية (ذهبي، رمادي).

- هل أنت "دافئة" أم "باردة"؟

حين يتعلّق الأمر بلون الشعر، من المهم أن تعرفي أي الأنواع أنت (ليس للأمر علاقة أبداً بشخصيتك). فأنت "دافئة" إذا كان لون بشرتك ذهبياً أو زيتونياً أو داكناً مع عينين سوداوين أو غامقتين (معظم اللاتينيين والآسيويين والأميركيين الأفارقة يقعون تحت هذه الفئة). النساء "الدافئات" يكتسبن اللون البرونزي بسهولة، وتكون الأوردة في الجزء الداخلي من المعصم خضراء.

وأنت "باردة" إذا كان لون بشرتك فاتحاً وعيناك زرقاوين أو خضراوين، وجسمك يحترق قبل أن يكتسب اللون البرونزي والأوردة في معصمك لونها أزرق. وإذا كنت حائرة لأنك أحياناً تحترقين تحت الشمس وأحياناً تكتسبين اللون البرونزي، فأنت على الأرجح تميلين إلى الدفء.
حالما تحدّدين سواء كنت دافئة أم باردة، ستعرفين درجات الألوان المناسبة للون بشرتك.
- كيف تختارين درجة اللون المناسبة:

إذا كانت بشرتك دافئة، اختاري درجات الألوان الذهبية، مثل الكاراميل والبرونزي بدرجات أغمق من لون بشرتك. تجنّبي اللون الأسود الذي يجعلك تبدين مرهقة. إذا اخترت درجة لون ذهبية، لا تختاري درجة فاتحة جداً وإلا قد يتحوّل لون شعرك إلى البرتقالي.

إذا كان لون بشرتك بارداً، تجنبي الألوان مثل الذهبي والنحاسي أو البني المحمر، كونها تبرز حمرة بشرتك. الألوان المناسبة لك هي الأشقر الرمادي والبني الفاتح.

حين تذهبين إلى الصالون، اطلبي من مصففة شعرك أن تحضّر لك عيّنات من شعر مصبوغ. اختاري أولاً الألوان التي أحببتها، ثم ضعيها بمحاذاة وجهك بالقرب من النافذة، حيث يأتي الضوء الطبيعي. اطلبي من مصففة الشعر مساعدتك على تحديد درجات الألوان المناسبة لك حسب بشرتك.

- كيف تعرفين إذا كان اللون الأشقر يناسبك؟

الأشخاص الذين كان شعرهم أشقر حين كانوا أطفالاً لديهم لون بشرة مناسب للون الأشقر حين يصبحون كباراً. ولكن هل يعني هذا أنه لا يمكنك أن تصبحي شقراء إذا لم يكن شعرك أشقر في طفولتك. لا، عليك فقط اختيار الدرجة المناسبة كما عليك أن تطلبي نصيحة مصففة شعرك.

اللون الأشقر النحاسي أو الهايلايت على امرأة ذات بشرة دافئة قد يكون مبالغاً به. اختاري درجات الألوان الدافئة بدلاً من ذلك.

إذا كان شعرك بنياً وتريدين الحصول على اللون الأشقر، لا تختاري درجة فاتحة جداً، فقد تبدين مرهقة. اختاري التناقضات: الهايلايت واللولايت. وتذكّري أن الشعر الأغمق يبرز جمال العينين البنيتين أو الخضراوين أكثر من اللون الأشقر.

- تريدين اللون الأحمر، ولكن هل يناسبك؟

يمكن للجميع تقريباً الحصول على اللون الأحمر. أقترح ألا تحاولي صبغ شعرك باللون الأحمر في المنزل، بل افعلي ذلك في الصالون.

- لا تكوني متشائمة، يمكنك إخفاء اللون الرمادي

قد يكون من الصعب تلوين الشعر الرمادي بسبب ملمسه الخشن. وإذا أردت الإبقاء على لون شعرك الطبيعي وكان شعرك رمادياً بأقل من الثلث، اختاري صبغة شبه دائمة تكون أفتح بدرجة من لون شعرك الطبيعي (أو مطابقة للون شعرك). وسيمتزج اللون الرمادي معها فوراً.

- ساعدوني! لوّنت شعري ويبدو مريعاً

قد يحدث هذا إذا جرّبت صبغ شعرك بأفتح أو أغمق بأكثر من درجتين من لون شعرك الطبيعي. وإذا حدث هذا، يمكن لمصففة شعرك إصلاح المشكلة في دقائق. لا تحاولي إصلاح المشكلة بنفسك، فإصلاح الصبغة السيئة ليس سهلاً، ومصففة الشعر تعرف بالضبط ما يجب فعله، على عكسك أنت. 

 




3 + 6

حاصل الجمع خاطيء، اعد المحاولة
تم تسجيل طلبك


شاهد المزيد